الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
227
معجم المحاسن والمساوئ
في كتاب اللّه مسجلة قلت : ما هي ؟ قال : قول اللّه تبارك وتعالى في كتابه : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ جرت في الكافر والمؤمن والبرّ والفاجر من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به وليست المكافاة أن يصنع كما صنع به بل حتّى يرى مع فعله لذلك أن له الفضل المبتدئ » . ورواه في « مجمع البيان » ج 9 ص 208 عن العيّاشي بإسناده عن الحسين بن سعيد وذكر مثله إلّا أنّه قال : « وليس المكافاة أن تصنع كما صنع حتّى يربى عليه ، فإن صنعت كما صنع كان له الفضل بالابتداء » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 537 . وروى مثله في « تحف العقول » ص 395 في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام . ونقله عنه وعن كتاب الأخلاق للكوفي في « المستدرك » ج 2 ص 396 . 3 - الكافي ج 4 ص 28 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد اللّه بن الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عمر بن اذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : من صنع بمثل ما صنع إليه فإنّما كافأه ، ومن أضعفه كان شكورا ، ومن شكر كان كريما ، ومن علم أنّ ما صنع إنّما صنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم ، ولم يستزدهم في مودّتهم ، ولا تلتمس من غيرك شكر ما أتيت إلى نفسك ، ووقيت به عرضك ، واعلم أنّ الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن ردّه » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 141 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد ابن عيسى بن عبيد ، عن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عمر بن اذينة ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول وذكره مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 536 .